من خلال مشروع «رواد المستقبل الرقمي» بالتعاون مع نادي الشرقية الرياضي
في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل، أصبحت مهارات القيادة والتفكير والعمل الجماعي وريادة الأعمال من أهم الأدوات التي يحتاج إليها الشباب لصناعة مستقبلهم، وهو ما دفع الدكتور حسام عبده إلى تبني رؤية تدريبية تستهدف الانتقال من مفهوم التعليم التقليدي إلى بناء مهارات عملية قابلة للتطبيق.
ويعمل حسام عبده، مؤسس مدرسة اصنع مجدك وThe Future Academy، على تقديم برامج تدريبية تهتم بتطوير الشخصية والقيادة والإدارة والتسويق والمبيعات وريادة الأعمال، مع التركيز على الجانب العملي وربط التدريب باحتياجات الحياة وسوق العمل.
وتأتي هذه الرؤية في إطار مشروع «رواد المستقبل الرقمي» الذي انطلق بالتعاون مع نادي الشرقية الرياضي، بهدف تقديم تجربة تساعد المشاركين على اكتشاف قدراتهم وتطوير مهاراتهم والاستعداد بصورة أفضل للمرحلة المقبلة.
ويرى حسام عبده أن بناء قائد ناجح لا يبدأ من الحصول على منصب، وإنما من القدرة على تحمل المسؤولية، واتخاذ القرار، والتواصل مع الآخرين، والعمل ضمن فريق، وتحويل الأفكار إلى أهداف وخطط ونتائج.
ويعتمد المشروع على مجموعة من المحاور التي تستهدف تطوير شخصية المشاركين، وتنمية مهارات القيادة وريادة الأعمال والتواصل والعمل الجماعي، مع تقديم محتوى تدريبي بصورة عملية وتفاعلية.
وأكد حسام عبده أن الاستثمار في الشباب لا يقتصر على تقديم المعلومات، وإنما يتطلب خلق بيئة تساعدهم على التجربة والممارسة واكتشاف نقاط القوة وتطويرها، مشيرًا إلى أن المهارات أصبحت عنصرًا أساسيًا في قدرة الفرد على صناعة الفرص وتحقيق النجاح.
ويعكس التعاون مع نادي الشرقية الرياضي توجهًا نحو توسيع نطاق الاستفادة من البرامج التدريبية، والوصول إلى الشباب من خلال المؤسسات الرياضية والمجتمعية، بما يساهم في تقديم نماذج جديدة للتعلم والتطوير خارج الإطار التقليدي.
كما تمثل مدرسة اصنع مجدك إحدى الركائز الرئيسية في الرؤية التدريبية التي يقدمها حسام عبده، من خلال برامج تهتم بالقيادة والإدارة والتسويق والمبيعات وبناء الشخصية، بينما تعمل The Future Academy على توسيع نطاق البرامج والتجارب التدريبية وتقديم محتوى يتناسب مع احتياجات الأجيال الجديدة.
ويأتي مشروع «رواد المستقبل الرقمي» كإحدى الخطوات التي تعكس هذه الرؤية، مع توجه نحو تطوير المزيد من البرامج والمبادرات التي تستهدف بناء جيل يمتلك القدرة على التعلم المستمر، وتحمل المسؤولية، وقيادة فرق العمل، وصناعة الفرص بدلًا من انتظارها.
وتؤكد هذه التجربة أن بناء المستقبل يبدأ من بناء الإنسان، وأن تطوير مهارات القيادة وريادة الأعمال والتواصل والإدارة يمكن أن يمثل خطوة مهمة في إعداد الشباب لمتطلبات المرحلة المقبلة
