من قلب الصعيد إلى قمة عالم المقاولات.. "أم يحيى" تكتب قصة نجاح استثنائية: "من الحفر حتى تسليم المفتاح"

من قلب الصعيد إلى قمة عالم المقاولات.. "أم يحيى" تكتب قصة نجاح استثنائية: "من الحفر حتى تسليم المفتاح"

القاهرة – خاص:

في تجسيد حي لقوة العزيمة والإرادة الصلبة التي تتميز بها المرأة المصرية وابنة الصعيد الأصيلة، سطّرت السيدة "أم يحيى" اسماً بارزاً من ذهب في عالم المقاولات والتطوير العقاري – وهو المجال الشاق الذي طالما هيمن عليه الرجال لسنوات طويلة – لتثبت بجدارة أن الكفاءة والجدية لا تعرف المستحيل.

جذور صعيدية أصيلة.. وصمود في وجه التحديات

تنحدر "أم يحيى" من جذور عريقة في محافظة سوهاج، وتحديداً قرية "الصوامعة شرق" من عائلة "عوف" الكريمة، حيث نشأت على طباع الصعايدة والصلابة وحب الحق. وعن بدايتها في سوق العمل، تؤكد: "لم يكن نزول سوق العمل اختياراً بالمعنى المفهوم، بل فرضته ظروف الحياة؛ فدخلت هذا العالم بكل تحدياته، وتعاملك مع الجبال والواقع دون مفر سوى النجاح، لأثبت نفسي ويحظى اسمي بتقدير واحترام الجميع، شأن كل صعيدي يترك بصمته أينما حل". وأضافت بوفاء وعرفان: "أدين بكل هذه القوة والصمود لوالدتي التي كانت ولا تزال الحافز الأكبر والدافع الأساسي في حياتي، ويبقى ابني هو الحافز الأبدي والأعظم لأكون سنداً وصامدة أتحدى العالم لأجله".

محطات من الإنجاز.. من "هرم ستي" إلى مشروعات أكتوبر

خاضت "أم يحيى" مسيرة مهنية حافلة بالعمل الجاد، بدأت بخطوات ثابتة لإثبات الكفاءة وسط منافسة شرسة، وصولاً إلى قيادة مشروعات كبرى تحدت فيها الصعاب. ومن أبرز محطاتها الملهمة، مشروع "أول مشوار - هرم ستي"، حيث رهن الكثيرون على صعوبته أو فشله، لكنها استطاعت بفضل الله أن تحقق نجاحاً مبهراً، بل وتسلم المشروع قبل موعده المتفق عليه بأسبوع كامل. وكل موقع عمل دخلته، مهما بلغت صعوبته، نجحت في وضع بصمتها وتوثيق كل خطوة بكل شفافية ومصداقية.

إدارة ملفات "ابني بيتك" والإشراف الشامل

وفي خطوة تعكس ثقة الكيانات الكبرى، تتولى "أم يحيى" باقتدار الإدارة الشاملة لملف جهاز "ابني بيتك" بالكامل؛ بدءاً من أعمال الحفر وحتى تسليم المفتاح. وقد نجحت في تقديم أقل سعر ممكن مع أعلى معايير الجودة، مؤكدة أن العمل في هذا المجال لا يقتصر على البناء والطوب فحسب، بل يمتد لبناء بيوت أسر وحياة مواطنين من خلال عمليات تطوير شاملة، وإشراف هندسي دقيق، وسرعة فائقة في التسليم.

"أم يحيى".. الجدعة حاضرة المواقف والقلب النابض للعمل

ولا يقتصر نجاح "أم يحيى" على عالم المال والأعمال والمقاولات فحسب، بل يمتد إلى إنسانيتها ومواقفها المجتمعية؛ فهي الإنسانة "الجدع" حاضرة في الأفراح والعزاءات، قريبة من الكبير والصغير، وعادلة ومحبة للحق، وهو ما جعلها تحظى بمصداقية عالية يشهد بها الجميع في كل خطوة تخطوها.

رسالة أمل

واختتمت "أم يحيى" مسيرتها الملهمة بتوجيه رسالة لكل امرأة مصرية وعربية: "لا تستمعي لمن يضع حدوداً لطموحك؛ فالمستقبل يبدأ بقرار، وسيدات الصعيد ومصر قادرات على إدارة كبرى المشروعات، وحل المشكلات، والقيادة بحسم وثبات في شتى الظروف لصناعة مستقبل عقاري مشرق".

إرسال تعليق

أحدث أقدم